المقريزي
367
المقفى الكبير
[ 261 ب ] فاضلا . وكان ورعا زاهدا عابدا أمّارا بالمعروف نهّاء عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة . قدم إلى القاهرة ، وضمّه والأمير علم الدين سنجر الشجاعيّ أكبر أمراء الملك المنصور قلاوون مجلس بزاوية الشيخ نصر بن سليمان بن عمر المنبجيّ ، فوعظه وأغلظ له في القول وقال : أنت ظالم لا تخ [ ا ] ف اللّه ! - فاحتمله وسأله الدعاء ، وكان الشجاعيّ يومئذ شادّ الدواوين . وجمع الجمال ابن النقيب كتابا في تفسير القرآن الكريم بلغ سبعة وتسعين مجلّدا احتوى على علوم كثيرة . وسمع الحديث من أبي الفضل يوسف ابن المخيليّ وغيره . وقال الشعر على طريق التصوّف ، وله قصيدة في هذا المعنى سمّاها « منهاج العارف المتّقي ومعراج السالك المرتقي » ، طويلة جدّا تدخل في أربعين ورقة . وكان بعينيه ضعف . وتوفّي ببيت المقدس في يوم [ . . . ] المحرّم سنة ثمان وتسعين وستّمائة . 2299 - أبو طاهر الخولانيّ الكاتب محمّد بن سليمان بن الحسن ابن أبي الورد ، أبو طاهر ، ابن أبي أيّوب ، الخولانيّ ، الكاتب . يروي عن يونس بن عبد الأعلى . روى عنه الحسن بن رشيق العسكريّ . توفّي [ . . . ] « 1 » . 2300 - ابن خلف القرطبيّ المقرئ [ - بعد 546 ] محمد بن سليمان بن خلف ، أبو عبد اللّه ، القرطبي ، المقرئ . قدم مصر وسمع من السلفيّ سنة ستّ وأربعين وخمسمائة . 2301 - أبو جعفر المنقريّ [ - بعد 293 ] محمّد بن سليمان بن داود ، أبو جعفر ، المنقريّ ، البصريّ . حدّث بمصر وتنيس عن سليمان بن حرب ، وأبي داود الطيالسيّ ، وعليّ بن المدينيّ ، ومسدّد ، وأبي كريب محمّد بن العلاء ، وجماعة . سمع منه بتنيس أبو محمّد الحسن بن عبد الوهّاب أبو العنبر « 2 » في ربيع الأوّل سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وسمع منه بمصر قاسم ابن الأصبغ الأندلسيّ . 2302 - محمّد بن سليمان الغرناطيّ محمّد بن سليمان بن الربيع ، أبو عبد اللّه ، القيسيّ ، الأندلسيّ ، الأغرناطيّ ، المالكيّ . سمع على غالب بن عطيّة بغرناطة . وقدم مصر [ . . . ] بها على أبي عبد اللّه الرازيّ . وكتب بانتخاب السلفيّ . وكان الربيع جدّه فقيه غرناطة . 2303 - محمّد بن سليمان بن بسيل الإفريقيّ [ 220 - 307 ] « 3 » محمّد بن سليمان بن بسيل ، أبو عبد اللّه ، الإفريقيّ . ولد سنة عشرين ومائتين . وسمع من سحنون . وقدم مصر فسمع من محمّد بن رمح . وكان ثقة . توفّي في ذي الحجّة سنة سبع وثلاثمائة .
--> ( 1 ) يونس بن عبد الأعلى ، توفّي سنة 264 ، والحسن بن رشيق سنة 370 ، فيكون المترجم عاش بين التاريخين . ( 2 ) أبو العنبر عوص أبي ، وقد يكون المترجم ذا كنيتين . ( 3 ) معالم الإيمان 2 / 240 ، ومنها سنة الوفاة ، واسم أبيه سليمان بن بسيل كما في طبقات أبي العرب 117 .